سؤالي هو: أنني وضعت عند صديق مبلغاً من المال قدره ١٨٥٠٠٠ درهم على أن يدخل المبلغ في شركة ليتاجر هو بالمبلغ ويرد المبلغ لي بعد ٣ أشهر ٢١٥٠٠٠ درهم، فلم يرد المبلغ بعد ٣ أشهر، فقال لي سأرد المبلغ بعد ٦ أشهر ليصبح أعلى من المبلغ المذكور ثانياً أي ٢٦٥٠٠٠، فهل المبلغ فيه شبهة الربا، وهل إذا طالبته بمبلغ أكثر فيه شبهة حيث إنه تأخر عن ٣ أشهر؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فهذا العقد الذي تم بينكما عقد فاسد، لأنك إن أعطيته المال على أن يضارب لك به فهي مضاربة فاسدة، وعليكما التوبة أولاً، ثم ما تحصل من الأرباح قليلة كانت أو كثيرة فهي لصاحب المال والعامل له أجرة مثله، وإن أعطيته ذلك المال قرضاً فهو قرض ربوي، فليس لك إلا رأس مالك فقط، وانظر شروط صحة المضاربة في الفتوى رقم: ١٧٩٠٢.