[لا تجوز مصادقة من يسب الله]
[السُّؤَالُ]
ـ[ما حكم اتخاذ الذين يسبون الله أصدقاء أو الضحك لهم أو اللعب معهم]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه لا تجوز مصادقة من يسب الله، بل الواجب هجره وعدم مجالسته والمبالغة في معاداته، لقول الله تعالى: لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ {المائدة: ٥٧} . ولقوله: لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء {الممتحنة:١}
وفي الحديث: لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي. رواه أبو داود.
وفي الحديث: الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل. رواه الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي.
وراجع في حكم سب الله الفتاوى التالية أرقامها: ٨٩٢٧، ٢٣٣٤٠، ٣٩٥٧٥، ٩٨٨٠، ٥٤٦٠٢.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٥ ذو القعدة ١٤٢٥
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.