للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[حكم من تفكر وهو صائم فهاجت شهوته]

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم

في رمضان في آخر يوم من أيام الحيض هيجت شهوتي عمدا بالتفكير حتى أحسست بلذة ولم أكن أعلم أطهرت أم لا ولكنني في آخر النهار تيقنت من طهارتي وكنت صائمة فأكملت صيامي ولكني لم أكن أعلم ما يتوجب علي من فعلتي تلك قيل لي أنه من هيج شهوته عمدا في رمضان توجب عليه الكفارة فما حكمي من فضلكم؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن مجرد تهييج الشهوة لا يفسد الصوم، ولا تلزم منه كفارة من باب أولى، وراجعي الفتوى رقم: ٦٤٦١.

وإنما يفسد الصوم إذا تعمد الإنسان إخراج المني حسبما هو مبين في الفتاوى ذات الأرقام: ١٠٥٠٩، ٤٠٦٧، ٢٨٠٧.

وأما تعمد إخراج المذي، ففي إفساده للصوم خلاف مبين أيضاً في الفتوى رقم: ٨٩٥.

ونود أن ننبه السائلة إلى أمرين:

الأول: أن من طهرت أثناء نهار رمضان لا يلزمها صيام بقية ذلك اليوم، وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: ٦٦٧٤.

الأمر الثاني: أنه لا ينبغي لها أن تستغل نعمة التفكير التي منّ الله عليها بها إلا فيما ينفعها من أمر دينها أو دنياها، ولتراجع الفتاوى التالية أرقامها وهي: ١٠٦٦٦، ١٠٧٥٦، ١٣١٨٤، ٨٩٩٣، ٥٤٧٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ صفر ١٤٢٣

<<  <  ج: ص:  >  >>