[مذهب جمهور العلماء في حكم الكلام بعد إقامة الصلاة]
[السُّؤَالُ]
ـ[هل هناك أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم تنهى عن الحديث ولو بكلمة واحدة ما بين إقامة الصلاة وتكبيرة الإحرام؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فجواب هذا السؤال هو إننا لا نعلم حديثاً صحيحاً في هذا المعنى، وقد سبق لنا بيان جواز الكلام بعد إقامة الصلاة قبل الإحرام، لكن الأولى تركه إلا لحاجة، وأن ذلك هو مذهب جمهور العلماء، فراجع في ذلك الفتوى رقم: ٥٧٣٣٩.
بل إن سؤال الله تعالى الوسيلة والفضيلة للنبي صلى الله عليه وسلم أمر مطلوب ومرغب فيه بعد الأذان وبعد الإقامة، كما بينا في الفتوى رقم: ٩٣٩١ فراجعها.
وللمزيد من الفائدة راجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٢٠٥٦٩، ٦٠٥٧٤، ٥١٩٠٠، ٦٢٢٤٥.