للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[المكانة السامية للطهارة في الإسلام]

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هو أساس الطهارة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الطهارة لها مكانة عظيمة في الإسلام، لذلك فقد أمر الله تعالى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قال تعالى: وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ [المدثر:٤] .

كما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم كونها شرطاً في صحة الصلاة، حيث قال: لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ. متفق عليه، وهذا لفظ البخاري.

وعليه؛ فإن الطهارة أساسية جداً في حياة المسلم لما يترتب عليها من صحة أعظم الفرائض بعد الشهادتين، وهي فريضة الصلاة، وبما أن الطهارة لفظ عام يشمل طهارة الحدث الأصغر (الوضوء والتيمم) والحدث الأكبر (الغسل) وطهارة الخبث (إزالة النجاسة) .

ولم تحدد في سؤالك ما تقصد من هذه الأمور، فإنا نحيلك إلى الفتاوى التي تشتمل على تفصيلها، وذلك على النحو التالي:

أوصاف الماء الذي تصح به الطهارة في الفتوى رقم: ٢٤٧٩٧.

كيفية الوضوء في الفتوى رقم: ٣٦٥٦.

صفة الغسل من الجنابة في الفتوى رقم: ٦١٣٣.

كيفية التيمم في الفتوى رقم: ١٢٤٩٩.

إزالة النجاسة في الفتوى رقم: ٨٠٤٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ رمضان ١٤٢٤

<<  <  ج: ص:  >  >>