للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[لا أصل لكتابة أدعية في ورقة وجعلها في الأماكن المقدسة]

[السُّؤَالُ]

ـ[أستفسر عن إرسال ورقة بها بعض الأدعية إلى السعودية مع أحد المسافرين هناك وتركها بأحد الأماكن المقدسة فهل ستستجاب تلك الأدعية؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالدعاء الذي شرعه الله تعالى هو أن يدعو الإنسان لنفسه مباشرة، لقول الله جل وعلا: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ [غافر:٦٠] ، ولقوله تعالى: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ [البقرة:١٨٦] .

أو يطلب من غيره أن يدعو له، كما طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك من عمر رضي الله عنه، فقد روى أبو داود والترمذي وقال حسن صحيح عن عمر أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فقال: أي أخي: أشركنا في دعائك ولا تنسنا.

وأما كتابة الدعاء في ورقة ونحوها وجعلها في الأماكن المقدسة أو إرسالها مع من يجعلها فيها فلا أصل له فيما نعلم، فننصح بالبعد عنه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ جمادي الثانية ١٤٢٥

<<  <  ج: ص:  >  >>