ولذلك أمر صلى الله عليه وسلم فقال: ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لَاهٍ. رواه الترمذي وأحمد. وحسنه الألباني.
فكل دعوة يدعو بها المسلم موقنا حاضر القلب، فهي مجابة قطعا، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، طالما أنه لا يوجد مانع من موانع الإجابة، كأكل الحرام، وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقد سبق بيان شروط إجابة الدعاء وموانعه في الفتاوى ذات الأرقام التالية: ١١٥٧١، ٨٣٣١، ٧١٧٥٨.
ولكن ليعلم أن إجابة الدعاء أعم من الاستجابة لطلب الداعي بخصوصه، فإجابة الدعاء متحققة قطعا إذا انتفت الموانع، وتكون الإجابة إما بأن يؤتي الله الداعي ما سأله، أو يصرف عنه من السوء مثله، أو يدخر أجر ذلك له يوم القيامة.