ـ[من مات وهو سنه ١٤ أو١٥ أو١٦ سنة وديانته غير الإسلام, هل يحاسب حساب الكافر أم يعتبر صغيراً لا يحاسب على تركه للإسلام؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد اختلف أهل العلم في مصير من مات من أولاد الكفار قبل البلوغ، كما هو مبين في الفتوى رقم:
٢٧٤٠.
وعليه، فإن كل من مات من هؤلاء بعد كمال خمسة عشر سنة على الراجح أو بعد ظهور علامة من علامات البلوغ المذكورة في الفتوى رقم:
٧٧٦٢، فإن مصيره مصير سائر الكفار البالغين، لقوله صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار. رواه مسلم وغيره.