للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[لا بأس في السؤال عن تأويل الرؤيا السارة والتحدث بها]

[السُّؤَالُ]

ـ[عندي أحلام حيرتني وأحب أن أسأل عنها، ولكن هل إذا سألت عنها تفسد خاصيتها، فهي أحلام فيها الخير إن شاء الله تعالى ولا أريد أن تفقد خاصيتها، وأريد أن أسألكم عنها؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الرؤيا السارة يجوز السؤال عن تعبيرها، وأن تحدث بها أحبابك، ولا يؤثر ذلك على ما فيها من التبشير، وأما الأحلام المفزعة فلا تحدث بها أحداً وتعوذ بالله من الشيطان فلن يصلك ضر إن شاء الله تعالى، كما في حديث الصحيحين، وراجع في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: ١١٠١٤، ٤١٧٥١، ٦٤٨٦٧، ٧٣٣٦١، ١٠٠٣٢٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ ربيع الأول ١٤٢٩

<<  <  ج: ص:  >  >>