ولا شك أن النوم بهذه الطريقة والنية خطوة من خطوات الشيطان التي يستدرج بها العبد ليوقعه في المحرم كالعادة السرية -مثلاً- أو غيرها كالنظر إلى النساء ونحو ذلك، أو الزنا، فالواجب الكف عن ذلك.
وعلى المسلم إذا علم من نفسه أنها تتوق للزواج أن يسعى في ذلك، فإن لم يستطع فعليه بالصوم وليستعفف حتى يغنيه الله سبحانه وتعالى، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. رواه مسلم، وللفائدة نحيل السائل إلى الفتوى رقم: ٧١٧٠ على الموقع.