ـ[عندما صعد الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا بنبي جعل الله له ملكا عظيما وألان له الحديد وسخر له الجبال يسبحن والطير، وأعطاه الحكمة وفصل الخطاب. فمن هذا النبي؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالنبي المسؤول عنه هو نبي الله داود عليه السلام، وقد تحدث القرآن الكريم عمَّا حباه الله به من إعطاء الملك وإلانة الحديد، قال سبحانه: وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ * إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ *وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ * وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ [ص:١٧ - ٢٠] .
وقال جل ثناؤه في سورة سبأ: وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ [آية:١٠] .