وأما ما اتهم به الأنبياء فهي اتهامات وافتراءات ألقاها الشيطان في نفوس الأمم وتتابعوا عليها، وهي كذب كلها وابتلاء للأنبياء، فقد نفاها الله عنهم في كتابه ونزههم عنها، قال الله تعالى: كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ {الذاريات:٥٢-٥٣} .