[النصح المخلص وحضور دروس العلم وإهداء الأشرطة والكتب، وسائل للدعوة]
[السُّؤَالُ]
ـ[١-هل يحق لأبي منعي من أداء صلاة الجماعة في المسجد؟
٢-أنا أتعرض يوميا لرؤية الفتيات الغير محجبات وذلك خلال الدراسة فما حكم ذلك؟
٣-معظم أصدقائي غير مصلين وذلك لوجود عدد قليل من المصلين في معهدي ولكبر سن المصلين الآخرين. مع العلم أني آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأدعو غير المصلين للدخول في الإسلام. فكيف يجب أن أتصرف معهم؟
٤-خلال دراستي أضطر للتعامل مع غير المتحجبات. فهل تعاملي حلال؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فراجع لما يتعلق بمنع الأب ابنه من صلاة الجماعة الفتوى رقم:
٣٨٨٠ والفتوى رقم: ٣١٩٨ وراجع لما يتعلق بالدراسة المختلطة وحكم النظر إلى النساء والحديث معهن، وضوابط التعامل مع النساء الفتاوى التالية أرقامها:
والله أعلم. ٢٥٢٣ ٥٧٧٦ ٣٦٧٢ ٤٠٣٠
أما بالنسبة لأصدقائك الذي لا يصلون فاجتهد في نصحهم وأمرهم ونهيهم ولا تيأس، وادع الله لهم بالهداية، واهد لهم ما استطعت من الكتيبات والأشرطة التي تذكرهم بالله واليوم الآخر، واصطحبهم معك لحضور المحاضرات وزيارة الصالحين، ووسائل الدعوة كثيرة، فحاول ما استطعت منها، والهداية بيد الله.
ولكن إيكاك من مجالستهم من غير نصح فإن ذلك قد يجعلك تضعف، وترجع إلى الوراء، نسأل الله الثبات لنا ولك.