ـ[تلعب التكنولوجيا الحديثة وثورة المعلومات دورا مهما في برامج ومناهج التربية الإسلامية (الدعوة الإسلامية) .. كيف يستطيع القائمون على تدريس التربية الإسلامية الاستفادة من هذه الثورة التكنولوجية؟؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا بد من الاستفادة الجادة مما حولنا من وسائل مباحة للدعوة إلى الله تعالى، فإن وسائل الخطاب الدعوي ينبغي أن تتطور بتطور العلم التقني لتواكب متطلبات الأفراد، ولتتمكن من الوصول إلى قلوبهم، إذ الجمود على طريقة واحدة يؤدي إلى تأخير استجابة (المدعوين) واتهام الإسلام بالقصور والجمود، ومن أهم هذه الوسائل الإذاعة والتلفاز والمجلات والجرائد والانترنيت، وكل وسيلة من شأنها أن توصل ما في نفس المسلم الداعية إلى نفوس الناس، من برامج تربوية، ومناهج إصلاحية، قال تعالى: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ {النحل: ١٢٥} . وقال تعالى: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ {يوسف:١٠٨} . وقد بينا أهمية ذلك في فتاوى كثيرة منها الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٧١١٣، ٩٥٨٤، ٢١١٨٦، ٢٣٨٨٥، ٤٣٦٢٢.