وأما حديث:"ريق المؤمن للمؤمن شفاء". فقال الإمام علي بن سلطان الهروي في كتابه: -المصنوع- لا أصل له.
وقال الإمام إسماعيل العجلوني في كتابه كشف الخفاء: ليس بحديث، لكن معناه صحيح، ففي الصحيحين كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى الإنسان الشيء إليه أو كانت به قرحة أو جرح، قال بإصبعه يعني سبابته بالأرض، ثم رفعها لهم وقال: بسم الله، تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا.