١:- هل هذا حديث صحيح عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) وإذا كان كذلك فالمطلوب سند الحديث , وتكملة هذا الحديث.
٢:-لماذا وردت كلمة \\\"العالمون\\\" مرفوعة مع أن الاستتناء تام مثبت (الأصح أن تكون منصوبة) .
نفع الله بعلمكم الإسلام والمسلمين]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن هذا الحديث غير صحيح، فقد ذكر الشيخ محمد درويش البيروتي في أسنى المطالب، والشوكاني في الفوائد المجموعة، والألباني في السلسلة الضعيفة أنه موضوع، وقد ذكر الألباني أن الصنعاني قال: هذا الحديث مفترى وملحون.
والصواب في الإعراب العالمين، ولكن قال الألوسي في روح المعاني: إن المرفوع تأكيد للضمير أو بدل منه، وذكر أنه خرج على هذا الإعراب قول الشاعر:
ومن النحاة من تأول هذا البيت على أنه وإن كان الكلام موجبا فإن معناه النفي، لأن معنى تغير لم يبق على حاله، فكأنه قال: لم يبق على حاله إلا النؤي والوتد، ويمكن أن يؤول اللفظ المذكور في السؤال نفس التأويل فيقال كأنه قال: الناس غير ناجين إلا العالمون، فيكون العالمون بدلاً هنا.