يضربون بأجنحتهم ويصلون على النبي -صلى الله عليه وسلم، سبعون ألفًا بالليل وسبعون ألفًا بالنهار، حتى إذا انشقَّت عنه الأرض خرج في سبعين ألفًا من الملائكة يوقرونه -صلى الله عليه وسلم.
وفي "نوادر الأصول" للحكيم الترمذي, من حديث ابن عمر قال: خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويمينه على أبي بكر, وشماله على عمر، فقال:"هكذا نبعث يوم القيامة".
وعن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"أنا أول من تنشق عنه الأرض, فأكسى حلة من حلل الجنة، ثم أقوم عن يمين العرش، ليس أحد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيري" رواه الترمذي, وفي رواية جامع الأصول عنه:"أنا أول من تنشق عنه الأرض فأكسى" , وفي رواية كعب:"حلة خضراء".
من الملائكة يوقرونه" يعظمونه, "صلى الله عليه وسلم" إكرامًا. لم ينقل عن غيره, ولعلَّ كعبًا علم هذا من الكتب القديمة لأنه حبرها. "وفي نوادر الأصول للحكيم" محمد بن علي "الترمذي" من طبقة البخاري, "من حديث ابن عمر" قال: خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويمينه على أبي بكر, وشماله على عمر، فقال: "هكذا نبعث يوم القيامة" , ولعل ذلك عقب خروجهم من القبر, ركوب المصطفى البراق وركوبهما الناقتين. وعند ابن أبي عاصم عن ابن عمر: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دخل المسجد وأبو بكر عن يمينه آخذًا بيده, وعمر عن يساره آخذًا بيده, وهو متكيء عليهما، فقال: "هكذا نبعث يوم القيامة" ولا خلف، فإنه خرج من بيته ودخل المسجد. وعن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "أنا أوّل من تنشق عنه الأرض فأكسى" بالبناء للمفعول "حلة من حلل الجنة" تكرمة له؛ حيث أتى من لباسها قبل دخولها؛ كدأب الملوك مع خواصّها، وشاركه في ذلك إبراهيم مجازاةً على تجرده حين ألقي في النار, "ثم أقوم عن يمين العرش" فوق كرسي يؤتى له به كما يأتي, "ليس أحد من الخلائق" جمع خليقة, فيمشل الثقلين والملائكة, "يقوم ذلك المقام غيري" خصيصة شرَّفني الله بها, وأخذ أعم العام وهذا هو الفضل المطلق، والمراد بالمقام يمين العرش, فلا يعارض ما ورد أن إبراهيم يقوم على يسار العرش. "رواه الترمذي" وقال: حسن صحيح غريب, "في رواية جامع الأصول، عنه" أي: الترمذي: "أنا أول من تنشق عنه الأرض فأكسى" إلى آخر الحديث. وفي رواية كعب" بن مالك الأنصاري السلمي مرفوعًا في حديث بلفظ: "ويكسوني ربي