[الفصل الثاني: في تعبيره صلى الله عليه وسلم الرؤيا]
يقال: عبرت الرؤيا بالتخفيف: إذا فسرتها، وعبرتها بالتشديد للمبالغة في
الفصل الثاني: في تعبيره صلى الله عليه وسلم الرؤيا أي تفسيرها، وهو العبور من ظاهرها إلى باطنها، قاله الراغب، وفي المدرك: حقيقة عبرت الرؤية، ذكرت عاقبتها وآخر أمرها، كما تقول: عبرت النهر إذا قطعته حتى تبلغ آخر عرضه، وهو عبره، ونحوه: أولت الرؤيا إذا ذكرت مآلا، وهو مرجعها. وقال البيضاوي: عبارة الرؤيا الانتقال من الصور الخالية إلى المعاني النفسانية التي هي مثالها من العبور، وهو المجاوزة، "يقال: عبرت الرؤيا بالتخفيف" للباء "إذا فسرتها، قال تعالى: {إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} [يوسف: ٤٣] ، "وعبرتها بالتشديد للمبالغة في ذلك" هكذا