أخرج البخاري في تاريخه، والطبراني والبيهقي عن شرحبيل الجعفي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكفي سلعة، فقلت: يا رسول الله هذه السلعة قد أذتني، تحول بيني وبين قائم السيف أن أقبض عليه وعنان الدابة، فنفث في كفي، ووضع كفه على السلعة
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم من السلعة: "أخرج البخاري في تاريخه، والطبراني والبيهقي" وابن السكن "عن شرحبيل الجعفي" سمي ابن منده وابن فتحون أباه عبد الرحمن، وقال العسكري شرحبيل بن أوس، وقال: ابن السكن ابن عقبة، "قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكفي سلعة" "بكسر السين وفتحها وسكون اللام، وبفتحتين وبكسر السين وفتح اللام كعنبة، كما في القاموس، أي شيء كالغدة في كفه يتحرك بالتحريك. قال الأطباء: هي ورم غليظ غير ملتزق باللحم يتحرك عند تحريكه لها غلاف ويقبل الزيادة؛ لأنها خارجة عن اللحم، فتكون من قدر حمصة إلى قدر بطيخة، "فقلت: يا رسول الله هذه السلعة قد أذتني تحول" خبر بعد خبر كالعلة لأذيتها له؛ كأنه قيل: لأنها تحول "بيني وبين قائم السيف أن أقبض" أي أضم "عليه" أصابعه، "وعنان الدابة" "بكسر العين لجامعها،