وقوله:"ملفجًا" بضم الميم وفتح الفاء- اسم فاعل من "ألفج الرجل" فهو ملفج، إذا كان فقيرًا، وهو غير مقيس, ومثله: أحصن فهو محصن، وأسهب فهو مسهب، في ألفاظ شدت، والقياس الكسر، قاله ابن مرزوق, لكن ابن الأثير: لم يجئ إلا في ثلاثة أحرف: أسهب وأحصن وألفج.
وقال غيره: معناه: أيداعب الرجل امرأته، يعني قبل الجماع؟ وسمَّاه مطلًا لكون غرضها الأعظم الجماع. قال: إذا كان عاجزًا؛ ليكون ذلك محركًا لشهوته، ولعجزه سمي مفلسًا.
قال ابن الفرضي: ولو قال ما وضع بالمشرق مثله ما أبعد "بسند واهٍ"، أي: شديد الضعف، من وهي الحائط إذا مال للسقوط، "وكذا أخرجه ابن عساكر، قال في القاموس: ودالكه، أي: ماطله، انتهى، وقوله: ملفجًا -بضم الميم، وإسكان اللام، وفتح الفاء، وبالجيم- "اسم فاعل من ألفج الرجل، فهو ملفج إذا كان فقيرًا، وهو غير مقيس، ومثله" في الخروج عن القياس "أحصن، فهو محصن" -بفتح الصاد- على غير قياس، حكاه ابن القطاع، "وأسهب" -بسين مهملة- الفرس، اتَّسع في الجري وسبق, وأسهب الرجل إذا أكثر الكلام، "فهو مسهب" -بفتح الهاء, ولا يقال بكسرها، وهو نادر، قاله الجوهري "في"، أي: مع "الألفاظ شذت، والقياس الكسر، قاله ابن مرزوق"، شارح البردة، "لكن قال ابن الأثير: لم يجئ إلا في ثلاثة أحرف: أسهب، وأحصن، وألفج"، فقوله في ألفاظ مستدرك، إلّا أن يقال من حفظ حجة، ولفظ الجوهري لا حصر فيه، قال: ألفج الرجل، أي: أفلس، وقال رؤبة: أحسابكم في العسر والإلفاج ... شيت بعذب طيب المزاج فهو مفلج -بفتح الفاء، مثل: أحصن، فهو محصن، وأسهب، فو مسهب، فهذه الثلاثة جاءت بالفتح نوادر، وقال: جارية شبت شبابًا عسلجًا ... في حجر من لم يك عنها ملفجًا "وقال غيره: معناه"، أي: أيدالك، "أيداعب الرجل امرأته، يعني: قبل الجماع، وسمَّاه مطلًا، لكون غرضها الأعظم الجماع؟ قال -صلى الله عليه وسلم: "إذا كان ملفجًا"، أي: "إذا كان عاجزًا، ليكون ذلك محركًا لشهوته ولعجزه، سُمِّيَ مفلسًا تشبيهًا بمن لا يملك ما لا يجامع العجز. "وقال ابن الأثير": معناه "يماطلها بمهرها إذا كان فقيرًا" لعجزه عن دفعه، فحمله على