كما قال في وصف الخيل:
* تعليقها الإسراج والإلجام * (١)
جعل ذلك مكان الشعير في المخالي إذا علقت عليها.
يقول: إذا ونت الركاب وغرثت، أي احتاجت إلى العلف، فإن هذه الناقة لاقتدارها على السير وصبرها على (٢) الرمل تلوك الذميل كأنه طعامها.
وهذه القطع كلها جياد صحيحة المعاني والألفاظ.
... وقال:
سأخرق الخرق يابن خرقاء كالـ ... ـهيق إذا ما استجم من نجده (٣)
مقابل في الجديل صلب القرا ... لوحك من عجبه إلى كنده
تامكه نهده مداخله ... ملمومه محزله أجده
«ابن خرقاء»: يريد بعيراً.
والهيق: الظليم، شبهه به لنشاطه وسرعته.
والنجد: العرق، أي هو كالهيق في هذه الحال التي يقدر فيها فتوره.
مقابل: كريم الآباء والأمهات، وفي الجديل: وهو فحل كريم.
لوحك: شد ووثق، والكتد: ما يتصل بالحارك من العنق.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.