وقال نصيب أيضاً:
لعلك باك أن تغنت حمامة ... يميد بها غصن من الريح مائل
من الورق يدعوها إلى شجوها الضحى ... فتبكي وتبكي حين تدنو الأصائل
فجعلها باكية مغنية.
ومثله قول ابن ميادة:
يذكرنيها أن تغنت حمائم ... لهن على خضر العضاه عويل
تجاوبن في حد النهار بعولة ... وأخرى توافي الشمس كل أصيل
وقال عمر بن أبي ربيعة:
أدم الظباء به ترنم سنحا ... وبكاء نائحة به تترنم (١)
غنت على فنن فأسعد شجوها ... ورق أجبن كما استجاب المأتم (٢)
وقال رجل من بني نضر بن معاوية:
أهاج لك الأحزان نوح حمامة ... تغنت بليل في ذرى ناعم نضر
فقال: نوح حمامة، ثم قال: تغنت.
وقال سعد بن الجراح بن سفيان بن صامت الحارثي:
وحمامة أوفت بأخضر ناعم ... تبكي على غصن من الأغصان
عرف الحمام لها الغناء فرنمت ... فاعتادني نكس من الأحران
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.