ونور الأقحوان من أشبه شيء بالثغر، والأشنب: البارد.
وهذا الابتداء أجود من جميع ما مضى.
... وقد تصرف البحتري في الابتداآت بهذا المعنى تصرفاً حسناً فقال (١):
إن الظباء غداة سفح محجر ... هيجن حر جوى، وفرط تذكر (٢)
وقال:
هل فيكم من واقف متفرس ... يعدي على نظر الظباء الأنس (٣)
يشوقك تخويد الجمال القناعس ... بأمثال غزلان الصريم الكوانس (٤)
ما لذا الريم لا يرام اقتناصه ... وهو للقرب بين إفراصه (٥)
توهم ليلى وأظعانها ... ظباء الصريم وغزلانها (٦)
عند ظباء الرمل أوعينه ... قلب مشوق القلب محزونه (٧)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.