وقال أيضاً:
نثرت فريد مدامع لم تنظم ... والدمع يحمل بعض ثقل المغرم (١)
أظن دموعها سنن الفريد ... وهي سلكاه من نحر وجيد (٢)
وهذان ابتداءان جيدان.
... وقال:
ذريني منك سافحة المآقي ... ومن سرعان عبرتك المراق (٣)
وهذا قول فيه جفاء.
ووجدت الناس يستحسنون قوله:
خذي عبرات عينك عن زماعي ... وصوني ما أزلت من القناع (٤)
زماعه: إزماعه الرحيل، يقال: أزمع يزمع.
وقوله: «وصوني ما أزلت من القناع» لأنها برزت عند الفراق جزعاً، وكشفت القناع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.