وذكر المؤلف هنا أن محمد بن محمد الفارقي المعروف بابن نباته توفِّي سنة ٧٦٣ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٦٨ هـ كما هو مشهور في مصادر ترجمته المتقدمة في (١٧).
قال:"زهر الرياض في حكم التوضي في الحياض: على مقدمة وفصلين وخاتمة، لسري الدين عبد البر بن محمد بن محمد ابن الشحنة الحلبي المتوفَّى سنة …
وكان قال قبل قليل في الرقم (٨٩٩١): "زهر الروض في مسألة الحوض: لعبد البر بن محمد بن الشحنة، أوله الحمد لله مطهر قلوب الفقهاء … إلخ، رُتِّبَ على مقدمة وفصلين وخاتمة، وهو مشتمل على مسائل التوضي من الحوض".
هكذا جعله كتابين وإنما هو كتاب واحد اختلف على المؤلف عنوانه فظنه كتابين ولم ينتبه إلى المضمون وإلى المؤلف الذي لم يعرف وفاته، والمتوفِّي سنة ٩٢١، كما تقدم في ترجمته في (١٠٢٩).
• ٤/ ٣١٧ (٩٠١٤)
قال: "زهرة العلوم في الأدب: للشيخ ابن داود".
ثم قال بعيده (٩٠١٦): "الزهرة لأبي بكر محمد بن داود الظاهري، توفِّي سنة … وهو مجموع أدب أتى فيه بكل غريبة ونادرة وشعر رائق صُنِّف في عنفوان شبابه".
هكذا تكرر عليه الكتاب الواحد فظنه كتابين، وهو واحد للمؤلف نفسه وهو أبو بكر محمد بن داود بن علي الظاهري الأصفهاني المتوفَّى سنة ٢٩٧ هـ صاحب المذهب المشهور، والمتقدمة ترجمته في (١٨٤١)، ولم يعرف المؤلف وفاته فبيض لها.
• ٤/ ٣٢٢ (٩٠٣٦)
قال: "الزيادات: في فروع الشافعية، لأبي عاصم محمد بن أحمد العبادي، توفِّي سنة ٤٥٨، في مئة جزء".