للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وأما صاحب الأربعين فهو أحمد بن إبراهيم بن موسى بن أحمد، أبو سعد المقرئ النيسابوري الشاماتي المعروف بابن أبي شمس المتوفَّى سنة ٤٥٤ هـ، ولا ينسب مصريًا، ولعل "المصري" عند المؤلف هي تحريف عن "المقرئ" الذي عرف به أحمد بن إبراهيم هذا، وترجمته في: منتخب السياق لعبد الغافر (٢١٣)، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٠/ ٤٤، وقال: "له أربعون حديثًا سمعناها"، وقال في السير ١٨/ ١٢٢ صاحب تيك الأربعين حديثًا"، وقال الحافظ ابن حجر في "المجمع المؤسس" ٢/ ١٥٦: "والأربعون لأبي سعد أحمد بن إبراهيم بن موسى النيسابوري المقرئ. ومن هنا يتضح أن المؤلف وقع في خطأين أولهما نسبة هذه الأربعين إلى أبي سعيد (سعد) المهراني، ولعله وقعت له هذه النسبة حين قفز نظره إلى شيخه أبي بكر أحمد بن الحسين بن مهران الزاهد المقرئ المهراني صاحب كتاب "الغاية في القراءات" والمتوفِّي سنة ٣٨١ هـ فنسب أبا سعد بنسبته. وأما الوهم الآخر فهو نسبته مصريًا، وهو بلا ريب تحريف عن "المقرئ"، والله الموفق للصواب إليه المرجع والمآب.

• ١/ ٣١٦ (٥٥٢)

قال المؤلف: "بدل بن أبي المعمر إسماعيل التبريزي".

قلنا: هكذا جعل أبا المعمر كنية لإسماعيل، فأخطأ، فهو ابن إسماعيل، قال زكي الدين عبد العظيم المنذري في وفيات سنة ٦٣٦ هـ من التكملة (٣/ الترجمة ٢٨٦٥): "وفي سحر الثالث من جمادى الأولى توفي الشيخ الأجل الفاضل أبو الخير بدل بن أبي المعمر بن إسماعيل بن أبي نصر التبريزي، بحلب، ودفن من الغد. ولنا منه إجازة". وقال الذهبي في تاريخ الإسلام، وهو بخطه بَدَل بن أبي المُعَمَّر بن إسماعيل بن أبي نصر التبريزي المحدث المفيد أبو الخير (١٤/ ٢٠٦)، فتلافينا الأمر وزدنا "بن" بينه وبين أبيه إسماعيل.

• ١/ ٣١٩ (٥٦٤)

قال المؤلف: أربعين الخُجندي: هو إبراهيم بن عبد الله بن عبد اللطيف" قلنا: هكذا سماه "إبراهيم"، وهو خطأ، فهو: أبو إبراهيم واسمه عبيد الله بن محمد بن

<<  <  ج: ص:  >  >>