وقال المؤلف:"أدب النديم: لأبي الفتح محمود بن الحسين المعروف بكشاجم المتوفى في حدود سنة خمس مئة".
قلنا: هكذا ذكر وفاته، فأخطأ فيها، وسيذكره في هذا الكتاب مرات عديدة ويذكر أنه توفي في حدود سنة خمسين وثلاث مئة، وهو الصواب. وقد أدرجه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة السادسة والثلاثين من تاريخ الإسلام (٨/ ١٦٨) وهي التي توفي أصحابها بين ٣٥١ - ٣٦٠ هـ. وقال ابن شاكر الكتبي في فوات الوفيات ٤/ ٩٩:"كانت وفاته في حدود الخمسين وثلاث مئة".
ذكر المؤلف هنا أن أبا معشر جعفر بن محمد البلخي المنجم توفِّي سنة ١٩٠ هـ، وهو غلط محض صوابه سنة ٢٧٢ هـ قال النديم في الفهرست ٢/ ٢٤٢:"وتوفي أبو معشر، وقد جاوز المئة، بواسط يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من شهر رمضان سنة اثنتين وسبعين ومئتين"، وقال ابن خلكان في وفيات الأعيان ١/ ٣٥٩: وكانت وفاته سنة اثنتين وسبعين ومئتين، وفي هذه السنة ذكر الذهبي وفاته في تاريخ الإسلام ٦/ ٥٣٠، والصفدي في الوافي بالوفيات ١١/ ١٣٣ وغيرهما، ولا ندري من أين جاء المؤلف بهذا التاريخ الغريب.
قال المؤلف:"ورشيد الدين أبو منصور بن أبي الفضل علي المعروف بابن الصوري".
قلنا: هكذا جعل "أبا الفضل" كنية لعلي، وإنما هو أبوه، فتلافينا الأمر وزدنا "بن" بين أبي الفضل وعلي، قال ابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء، ص ٦٩٩:"رشيد الدين ابن الصوري، هو أبو المنصور بن أبي الفضل بن علي الصوري". وقال الذهبي في تاريخ الإسلام: رشيد الدين بن الصوري، الطبيب أبو منصور بن أبي الفضل بن علي (١٤/ ٢٩٢)، وكذا جاء في مسالك الأبصار ٩/ ٥٢٠.