للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

له ترجمة وذكر فيها أنه توفِّي سنة ٢٤٢ هـ / ٨٥٦ م (معجم المؤلفين ٨/ ١٢٢)، وهو غلط محض،، فصاحب هذا الكتاب هو القاسم بن محمد بن أحمد، أبو القاسم بن الطيلسان الأنصاري الأوسي القرطبي المتوفَّى سنة ٦٤٢ هـ، ولعل المؤلف نقل عنوان الكتاب من كتاب "بغية الوعاة" ٢/ ٢٦١ على عادته في اعتماد هذا الكتاب، وقال ابن الأبار: "القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان الأنصاري الأوسي، من أهل قرطبة، يكنى أبا القاسم، ويعرف بابن الطيلسان ثم ذكر مؤلفاته ومنها: وله كتاب في أخبار الصالحين من الأندلسيين وقبورهم، ثم قال: وخرج من قرطبة بعد غلبة الروم عليها في آخر سنة ثلاث وثلاثين وست مئة فنزل مالقة، وقدَّم للصلاة والخطبة بجامع قصبتها إلى أن توفي بها في شهر الآخر سنة اثنتين وأربعين وست مئة ومولده سنة خمس وسبعين أو ربيع نحوها" (التكملة ٤/ ٣٦)، وانظر تعليقنا على هذه الترجمة.

• ١/ ٢٣٦ (٢٤٠)

ذكر المؤلف "أخبار عقلاء المجانين"، وقال: لأبي الأزهر محمد بن زيد النحوي المتوفَّى سنة خمس وعشرين وثلاث مئة".

قلنا: نقل ذلك من بغية الوعاة ١/ ٢٤٢ فأخطأ في النقل، فهو "أبو بكر" محمد بن مزيد وليس "محمد بن زيد"، وهو المعروف بابن أبي الأزهر، وهو قال السيوطي: "محمد بن مزيد بن محمود بن منصور بن راشد، أبو بكر الخزاعي المعروف بابن أبي الأزهر النحوي وسماه بعضهم: محمد بن أحمد بن مزيد، ومصدر السيوطي هو تاريخ الخطيب ٤/ ٤٦٤ قال: "محمد بن مزيد بن محمود بن منصور بن راشد بن نعشرة، أبو بكر الخزاعي المعروف بابن أبي "الأزهر" وهو أحد الكذابين المعروفين، قال الخطيب نقلًا عن محمد بن عمران المرزباني: "كذبه أصحاب الحديث، قال محمد بن عمران أنا أقول: كان كذابًا قبيح الكذب ظاهره" (تاريخ الخطيب ٤/ ٤٦٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>