١٣١٥٧ - وذيله أبو طالب علي (١) بن أنجَبَ ابن الساعي، المتوفَّى سنة ٦٧٤، في خمس مجلدات: إلى سنة ٦٥٦ (٢).
١٣١٥٨ - وتَرجَم بالفارسية مَوْلانا نَجْمُ الدِّين (٣) الطارمي، المتوفَّى سنة … من أعيان دولةِ ميرزا ميرانشاه بن تيمور بإشارته ترجمةً بليغةً، وكان ماهرًا في الإنشاء، كذا في "حبيب السِّير".
١٣١٥٩ - كامل الصناعة:
في الطبِّ، المعروفُ بالمَلكي. صنفه عليُّ (٤) بن عبّاس المَجُوسِيُّ لِعَضد الدَّولة، وهو من تلامذة أبي ماهر موسى بن سياه. رُتِّب (٥) على عشرين مقالة: عشَرةُ في العِلْمي وعشَرةٌ في العملي، وفي كلِّ منها أبواب كثيرةٌ في مجلدين مُجلَّدِيْنِ كبيرَيْن. ذكره في أول كتابه ومَدَحَه وقال: أحببتُ أن أُصنف لخزانته كتابًا كاملًا في صناعة الطب؛ قال (٦): وأما سِمَته فهو الملكي كامل الصناعة الطّبية، وهو جامع كامل لكلِّ ما يَحتاجُ إليه المتطبب، ينقسم إلى جزءين، الأول: الجزء النَّظَري وفيه عَشْرُ مقالات، وجميع ما يتضمن (٧) هذا الجزء العلمي ثلاث مئة وتسعة وتسعون بابا، والثاني: الجزء العملي، وفيه عَشْرُ مقالاتٍ أيضًا، فجميع أبوابه ست مئة وأربعةٌ وستون بابًا.
(١) تقدمت ترجمته في (٩٥). (٢) أشار الذهبي إلى هذا التذييل (تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٨٠ و ١٥/ ٢٧٩). (٣) لم نقف على ترجمته. (٤) ترجمته في أخبار الحكماء، ص ١٧٨، وعيون الأنباء، ص ٣١٩، وسلم الوصول ٢/ ٣٦٨. (٥) في م: "رتبه"، والمثبت من خط المؤلف. (٦) في م: "ثم قال" و "ثم" لا أصل لها بخط المؤلف. (٧) في م: "تضمنه"، والمثبت من خط المؤلف.