١١٩٢٣ - ثم انتخَبه وسمَّاه:"المنهاج المنتخَبَ من ضَوْء السِّراج"، أوَّلُه: أما بعد، حمدًا لله المتَّصف بالكمال … إلخ.
١١٩٢٤ - ثم اختصره الشَّيخُ أكمل الدين (١)، قال: كان الشَّرْحُ المُسمَّى بالضّوء من أحسن ما اشتهر من شروحه، وكان بعض الطلبة يستطيله، فأردتُ أن أختصِرَه فجمَعتُ [شَرْحًا](٢) مُشتملا على ما فيه من النكات وزيادةً يَحتاجُ إليها الأصلُ بحل بعض العويصات … إلخ.
١١٩٢٥ - وشَرَحه الشَّيخُ الإمام عبد الكريم (٣) بن محمد بن الحَسَن الهَمَدَانِيُّ شَرْحًا فارسيًّا سمَّاه: "الفرائد التاجي في شرح فرائضِ السِّراجي"، أَوَّلُه: الحمدُ لله الذي عَلَّمنا مسائل أرباب الوراثة … إلخ.
١١٩٢٦ - وشَرَحه (٤) يونُسُ (٥) بن يونس بن عبد القادر الرَّشِيديُّ الأثري في سنة ١٠١١ لمّا قَدِمَ الرُّومُ وسَمَّاه: "المقاصد السَّنِيّة بشَرْح السّراجيّة للحنَفيّة"، أوَّلُه: الحمد لله الذي بإحكامِه شَرَع الأحكام … إلخ. وهو شرح ممزوج.
١١٩٢٧ - ومن شروحه: كتابُ الجَلاليِّ (٦) بالقول، أوَّلُه: الحمد لله الذي لا يَتِمُّ أمرٌ دونَ حَمْدِه … إلخ.
١١٩٢٨ - ومن شروحِه (٧): قُرّةُ العَيْنِ والقرائض (٨).
(١) هو محمد بن محمود البابرتي، المتوفِّي سنة ٧٨٦ هـ، تقدمت ترجمته في (١١٦٧). (٢) ما بين الحاصرتين منا. (٣) ذكره في هدية العارفين ١/ ٦٠٩ كما هنا ولم يزد شيئًا. (٤) في م: "وشرحها"، والمثبت من الأصل. (٥) توفي بعد سنة ١٠٢٠ هـ، وتقدمت ترجمته في (٣٤٢٨). (٦) هكذا ذكره من غير ذكر مؤلفه. (٧) في م: "شروحها"، والمثبت من الأصل. (٨) هكذا ذكره من غير ذكر مؤلفه.