نحمَدُك يا واجب الوجود ومفيض جُودِ الجود … إلخ، وفي نسخة: الحمد لله وكفى وسلامٌ على عباده الذين اصطفى … إلخ. قال: هذه رَوْضةُ أرواح (١) نشأت من رَفْعِ الغَواشي عن بعض الحواشي على كلام الشَّريف، وهي ممزوجة بالمَتْن كالخُسْرُويّة. ذكر في خُطبتها السلطان سليمان.
١١٩١٤ - وعلى السيد حاشية لمحمد (٢) بن مصطفى الكورانيِّ الشهير بالواني، فَرغ من تحريره (٣) في شوّال سنة ٩٩٢.
ونَظم المتْنَ أيضًا جماعةٌ، منهم:
١١٩١٥ - محمود (٤) بن عبد الله الكلستانيُّ بَدْرُ الدِّين، توفِّي سنة ٨٠١.
١١٩١٦ - وعز الدين أبو العز طاهر (٥) بن حَسَن المعروف بابن حَبِيب الحَلَبِيُّ، توفِّي سنة ٨٠٨.
١١٩١٧ - وفَخْرُ الدين أحمد (٦) بن عليِّ بن الفَصيح الهمذاني، توفِّي سنة ٧٥٥.
١١٩١٨ - وتاج الدين أبو عبد الله عبد الله (٧) بن عليٍّ السنجاري، توفِّي سنة ٧٩٩.
ومن شروحه:
١١٩١٩ - رُوحُ الشُّروح، أوَّلُه: الحمد لله الذي تفرد ذاته بالقدم والبقاء … إلخ، أراد ببعض الشارحين شهاب الدين، وبأكثر الشُّروح الضّوءَ والبديعَ
(١) في م: "روح"، والمثبت من الأصل. (٢) في م: "ومن الحواشي: حاشية محمد"، وهو تصرف غريب في النص، فالمثبت من الأصل. وتقدمت ترجمته في (٣٧٥٧). (٣) في م: "تحريرها"، والمثبت من الأصل. (٤) تقدمت ترجمته في (٢٠٦٣) (٥) سقط الاسم من م. وتقدمت ترجمته في (٢٩٦٢). (٦) تقدمت ترجمته في (٥٩٤٨). (٧) تقدمت ترجمته في (٢٣٢٩).