وصَنَّفه الشَّيخُ في سنة ٦٣٢، تكلَّم فيه على مُضاهاةِ الإنسان بالعالم على الإطلاق، ونَوَى أن يجعل فيه ما أوضحه تارَةً ويُخفيه أين يكون من
(١) ترجمته في: تاريخ دمشق ٣٢/ ٣٩٣، وإنباه الرواة ١/ ٣٩٢، والوافي بالوفيات ١٧/ ٥٢٨، وبغية الوعاة ٢/ ٥٤، وسلم الوصول ٢/ ٢٢٣. (٢) هكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي المذكور سنة ٢٦٤ هـ، كما بيّنا سابقًا. (٣) في الأصل: "عناية"، وكذا العناوين الآتية المبتدئة بهذه اللفظة. (٤) تقدمت ترجمته في (٧٤). (٥) هكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي المذكور سنة ٩٦٨ هـ، كما هو مشهور. (٦) تقدمت ترجمته في (٩٨). (٧) هكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي المذكور سنة ٦٣٨ هـ، كما هو مشهور.