استنباطها منه لمن له أهليّة ذلك. وما عدا هذه الأمور هو التفسير بالرأي الذي نُهِيَ عنه. وفيه خمسةٌ أنواع (١):
الأول: التفسيرُ من غير حصول العلوم التي يجوز معَها التَّفسيرُ.
الثاني: تَفْسيرُ المتشابه الذي لا يَعلَمُه إِلَّا الله.
الثالث: التَّفسيرُ المقرِّر للمذهب الفاسِد بأنْ يُجعَلَ المذهب أصلًا والتَّفسير تابعًا له فيُرَدُّ إليه بأيِّ طريقٍ أمكن وإن كان ضعيفًا.
الرابع: التَّفسيرُ بأن مراد الله كذا على القطع من غير دليل.
الخامس: التَّفسير بالاستحسان والهَوى.
وإذا عَرَفتَ هذه الفوائد وإن أطنبنا فيها لكونه رأس العلوم ورئيسها فاعلَمْ أنّ كتب التفاسير كثيرةٌ ذكرنا منها هاهنا ما هو مَسْطورٌ في هذا السِّفر على ترتيبه:
• الإبانةُ (٢) في تفسير آية الأمانة.
• الإتقانُ (٣) في علوم القرآن.
• أبْيَنُ الحِصَص في أحسَن القَصَص.
• أحكام القرآن: كثيرة.
• إرشادُ العَقْل السليم. لأبي السعود.
• إرشاد ابن بَرَّجان.
• أسباب النزول. سَبَق كُتُبه في فنِّه.
• إعرابُ القُرآن مرَّ ذكرُ كُتُبِه في فنِّه.
• أسولةُ القُرآن.
(١) مفتاح السعادة ٢/ ٨٥. (٢) في الأصل: "إبانة"، وقد تقدم باسم: "الإبانة في معرفة الأمانة". (٣) في الأصل: "إتقان".