٨٧٨٧ - (م ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قلتُ لأبي الطفيل: «رأيتَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، كان أبيض مليح الوجه» .
وفي رواية قال:«رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وما على وجه الأرض اليومَ ⦗٢٣١⦘ رجلٌ رآه غيري، قال: قلتُ: فكيف رأيتَه؟ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مَلِيحاً مُقَصَّداً» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود مثله، وقال:«كان أبيض مليحاً، إذا مشى كأنه يهوي في صَبُوب»(١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يَهوِي) : ينزل ويتدلَّى، وتلك مشية القويِّ من الرجال، يقال: هَوَى الشيءُ يهوي هَوِيّاً - بفتح الهاء - إذا نزل من فوق إلى أسفل، وهو يهوي هُويّاً - بضم الهاء - إذا صَعِد.
(المقصّد) : الذي ليس بجسيم ولا قصير، وقيل: هو من الرجال نحو الرَّبْعة.
(١) رواه مسلم (٢٣٤٠) في الفضائل، باب كان النبي صلى الله عليه وسلم أبيض مليح الوجه، وأبو داود رقم (٤٨٦٤) في الأدب، باب في هدي الرجل.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (٥/٤٥٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون. والبخاري في «الأدب المفرد» (٧٩٠) قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله. (ح) وحدثنا محمد بن سلام، عن يزيد بن هارون. ومسلم (٧/٨٤) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا خالد بن عبد الله (ح) وحدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. وأبو داود (٤٨٦٤) قال: حدثنا حسين بن معاذ بن خليف، قال: حدثنا عبد الأعلى. والترمذي في «الشمائل» (١٤) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، ومحمد بن بشار، قالا: أخبرنا يزيد بن هارون. ثلاثتهم - يزيد، وخالد، وعبد الأعلى - عن الجريري، فذكره.