٦٩١٧ - (م) عتبة بن مسلم - رحمه الله - قال: قال نافع بن جبير: إنَّ مَرْوانَ ابن الحكم خطبَ النَّاسَ، فذكر مكة وأهلَها وحُرمَتَها، فناداه رافعُ بن خَديج، فقال:«ما لي أسمعك ذكرتَ مكةَ وأهلَها وحُرْمَتها، ولم تذكر المدينة، وأهلَها وحُرمَتها، وقد حرَّمَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- ما بين لابَتَيْها وذلك عندنا في أديمٍ خَوْلانيّ، إن شئت أقرأتُكه؟ فسكتَ مَرْوان، ثم ⦗٣٠٩⦘ قال: قد سَمِعْتُ بعض ذلك» وفي رواية عن رافع [بن خديج] قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مكة، وإني أحرِّم ما بينَ لابَتَيها» . يريد المدينة، أخرجه مسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(اللابة) : الحَرَّة، وهي الأرض ذات الحجارة السود، والمدينة بين حَرَّتين.
(١) رقم (١٣٦١) في الحج، باب فضل المدينة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (٤/١٤١) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا فليح. ومسلم (٤/١١٢) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، قال: حدثنا سليمان بن بلال. كلاهما - فليح، وسليمان - عن عتبة بن مسلم، عن نافع بن جبير، فذكره. والرواية الثانية: أخرجها أحمد (٤/١٤١) قال: حدثنا يحيى بن غيلان، قال: حدثنا رشدين. وفي (٤/١٤١) ومسلم (٤/١١٢) قالا أحمد، ومسلم: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن مضر. كلاهما - رشدين، وبكر - عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الله بن عمرو، فذكره.