٤٤٤١ - (خ م) علقمة بن قيس النخعي: «أن الأشعثَ بنَ قيس دخل على عبد الله [بن مسعود] وهو يَطْعم يوم عاشوراءَ، فقال: يا أبا عبد الرحمن، إِن اليَومَ يومُ عاشوراء، فقال: قد كان يُصَامُ قبل أن يَنزِلَ رمضان، فلما نزلَ رمضانُ تُركَ، فإن كنتَ مفطراً فاطْعَم» . أخرجه البخاري، ومسلم.
ولمسلم نحوه، إِلا أنه قال:«كان يوماً يصومه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- قبل أَن ينزل رمضانُ، فلما نزل رمضانُ تركه» .
وله في أخرى مختصراً قال:«دخل الأشعث على عبد الله يوم عاشوراء فقال: ادْنُ فكُلْ، فقال: إني صائم، قال: كنا نصومه، ثم تُرِكَ»(١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يَطْعَم) طَعِمَ الرجل يطعَمُ: إذا أكل.
(١) رواه البخاري ٧ / ١٣٤ في تفسير سورة البقرة، باب قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام} ، ومسلم رقم (١١٢٧) في الصيام، باب صوم يوم عاشوراء.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه البخاري (٦/٢٩) قال: حدثني محمود، قال: أخبرنا عبيد الله. ومسلم (٣/١٤٩) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا إسحاق بن منصور. كلاهما - عبيد الله بن موسى، وإسحاق - عن إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، فذكره.