٣٣٤٨ - (د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال:«كنا إذا كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في السفر، فقلنا: زالت الشمس أو لم تزل؟ صلَّى الظهر، ثم ارْتحلَ» .
وفي رواية، قال:«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا نزلَ منزِلاً لم يرْتحلْ حتى يُصلِّيَ الظهر، فقال له رجل: وإن كان بنصف النهار؟ قال: وإن كان بنصف النهار» . أخرجه أبو داود وأخرج الثانية معه النسائي (١) .
(١) رواه أبو داود رقم (١٢٠٤) و (١٢٠٥) في الصلاة، باب المسافر يصلي وهو يشك في الوقت، والنسائي ١ / ٢٤٨ في المواقيت، باب تعجيل الظهر بالسفر، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أبو داود في الصلاة (٢٧٤:١) عن مسدد عن أبي معاوية الضرير عنه به، الأشراف (١/٤٠٥) وأخرجه النسائي (١/٢٤٨) أخبرنا عبيد الله بن سعيد حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة قال: حدثني حمزة العائذي قال سمعت أنس بن مالك فذكره. الرواية الأولى أخرجها أبو داود (١٢٠٤) قال: ثنا مسدد، قال: ثنا أبو معاوية عن السحاج بن موسى، قال: قلت لأنس بن مالك، فذكره. والرواية الثانية أخرجها أبو داود (١٢٠٥) قال: ثنا مسدد، والنسائي (١/٢٤٨) قال: ثنا عبيد الله بن سعيد. كلاهما - مسدد، وعبيد الله - قالا: ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: ثني حمزة العائذي، فذكره.