٣١٦٩ - (س) هنيدة بنت شريك بن أبان قالت: «لقيتُ عائشةَ بالخريبَة (١) ، فسألتُها عن العَكَرِ (٢) فنَهَتني عنه، وقالت: انتَبِذِي عشيَّة، واشربيه غُدوة، وأوكي عليه، ونَهَتْني عن الدُّبَّاء والنَّقِير والمُزَفَّتِ والحَنْتَم المُزَفَّتَةِ» . أخرجه النسائي (٣) .
(١) تصغير خربة، قال ياقوت في " معجم البلدان ": موضع بالبصرة، وسميت بذلك فيما ذكره الزجاجي، لأن المرزبان كان قد ابتنى به قصراً وخرب بعده، فلما نزل المسلمون البصرة ابتنوا عنده وفيه أبنية، وسموها الخريبة. (٢) العكر بفتحتين: الوسخ والدرن من كل شيء، والمراد هنا: درن الخمر الباقي في الوعاء. (٣) ٨ / ٣٠٧ في الأشربة، باب النهي عن نبيذ الدباء والنقير، وفي سنده جهالة، ولكن لبعضه شواهد.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه النسائي (٨/٣٠٧) قال: نا سويد، قال: نا عبد الله بن طود بن عبد الملك القسي بعدي، قال: ثنى أبي، فذكره.