٢٩٥٩ - (خ م) أبو زرعة - رحمه الله -: قال: دخلتُ مع أبي هريرة في دَارِ مَروَان، فرأَى فيها تصاويرَ، فقال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- يقول:«قال الله تعالى: ومن أظْلَمُ ممن ذهب يَخلق خَلْقاً كَخَلقي؟ فَلْيَخلُقوا ذَرَّة، أو لِيَخْلُقوا حَبَّة، أَو ليخلُقوا شعيرة» . ⦗٨٠٢⦘
زاد البخاري:«ثم دعا بِتَوْرٍ من ماء، ثم توضأ للصلاة، فرأيته غسل يديه حتى بلغ إِبطَيه، فقلت: ما هذا؟ أَشيء سمعتَه من رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، مُنْتَهى الحِلْيَة»(١) .
وفي رواية:«دَاراً تُبنى بالمدينة لسعيدٍ، أو لمروانَ، فرأى مُصَوِّراً يُصوِّر في الدار، فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ... وذكر الحديث» . أَخرجه البخاري، ومسلم (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ذرة) : الذر: صغار النمل.
(١) أي: ذلك منتهى الحلية، ورواه مسلم بلفظ: تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء. (٢) رواه البخاري ١٠ / ٣٢٤ في اللباس، باب نقض الصور، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: {والله خلقكم وما تعملون} ، ومسلم رقم (٢١١١) في اللباس، باب تحريم تصوير صورة الحيوان.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (٢/٢٣٢) قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي (٢/٣٩١) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شريك. و «البخاري» (٧/٢١٥) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا عبد الواحد. وفي (٩/١٩٧) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن فضيل. و «مسلم» (٦/١٦٢) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب، قالوا: حدثنا ابن فضيل. (ح) وحدثنيه زهير بن حرب. قال: حدثنا جرير. أربعتهم - محمد بن فضيل، وشريك، وعبد الواحد، وجرير - عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة فذكره.