٢٥٢٠ - (ط) عمرو بن شعيب - رحمه الله -: أَن رجلاً من بني مُدلِج - يقال له: قتادة - خذف ابنَه بسيف، فأصاب ساقَه، فَنُزِيَ في جُرحه، فمات، فقدم سراقةُ بن جُعشُم على عمرَ بن الخطاب، فذكر ذلك له، فقال له عمر: اعْدُدْ على مَاءِ قُدَيدٍ عشرين ومائة بعير، حتى أقدَم عليك، فلما قدِم عليه عمر بن الخطاب أَخذ من تلك الإِبل ثلاثين حِقَّة، وثلاثين جَذَعة، وأربعين خَلِفَة، ثم قال: أَين أَخُ المقتول؟ فقال: ها أنذا، فقال: خُذها، فإن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال:«ليس لقاتلٍ شيء» . أخرجه الموطأ (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(فنزي في جرحه) : يقال: نزف دمه، ونزي دمه بمعنى: إذا جرى فلم ينقطع.
(١) ٢ / ٨٦٧ في العقول، باب في ميراث العقل والتغليظ فيه، وإسناده منقطع، فإن عمرو بن شعيب لم يدرك عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وانظر " الرسالة " للشافعي بتحقيق العلامة أحمد شاكر فقرة ٤٧٦.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] إسناده منقطع: أخرجه مالك في الموطأ (١٦٨٤) قال: عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعيب فذكره. قلت: وعمرو بن شعيب لم يدرك عمر بن الخطاب.