١٦٨١ - (خ م) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ ضَحَّى منكم فلا يُصْبِحنَّ بعدَ ثالثةٍ وفي بيته منه شيءٌ، فلما كان العامُ المقبلُ قالوا: يا رسول الله، نَفْعَلُ كما فَعَلْنَا العامَ الماضي؟ قال: كُلُوا وأطْعِمُوا وادَّخِروا، فإن ذلك العامَ كان بالناس جهدٌ فأردتُ أن تُعينوا فيهم (١) » أخرجه البخاري ومسلم (٢) .
(١) الذي في مسلم " أن يفشو فيهم " قال النووي في " شرح مسلم ": هكذا هو في جميع نسخ مسلم " يفشو " بالفاء والشين: أي يشيع لحم الأضاحي في الناس وينتفع به المحتاجون. ووقع في البخاري: " يعينوا " بالعين المهملة من الإعانة. قال القاضي في " شرح مسلم ": الذي في مسلم أشبه، وقال في " المشارق ": كلاهما صحيح، والذي في البخاري أوجه. (٢) أخرجه البخاري ١٠ /٢٠ في الأضاحي، باب ما يؤكل من لحوم الأضاحي، ومسلم رقم (١٩٧٤) في الأضاحي، باب بيان ما كان من النهي عن أكل لحوم الأضاحي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه البخاري (٧/١٣٤) وفي الأدب المفرد (٥٦٣) ومسلم (٦/٨١) قال: حدثنا إسحاق بن منصور. كلاهما (البخاري، وإسحاق) عن أبي عاصم عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره.