(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن إسحاق - وهو الطالقاني - فمن رجال أبي داود والترمذي، وأخرج له مسلم في "مقدمته" وهو ثقة، وقد توبع. وقد سلف برقمي (٢٤٠٥٧) و (٢٤٥٣٧) . (٢) إسناده ضعيف، كريمة بنت همام روى عنها جمع، ولم يؤثر توثيقها عن أحد، وقد انفردت بهذا الحديث، فهي مستورة الحال. ومحمد بن مُهَزِّم: هو العبدي ثقة من رجال "التعجيل"، ويحيى بن إسحاق: هو السيلحيني. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٥ / ٦١ - ٦٢ و٧ / ٣١١ - ٣١٢، وفي "الآداب" (٦٨٨) من طريقين عن محمد بن المهزم، بهذا الإسناد. وسيرد مطولاً برقم (٢٥٧٦٠) . وفي الباب من حديث امرأة، سلف برقم (١٦٦٥٠) . وانظر (٢٦٢٥٨) . قال السندي: قولها: فأخلوه، من الإخلاء، أي: الناس أخلوا المسجد الحرام لأجل أن تطوف عائشة وخرجوا منه.