= ابن عمرو الأسلمي سأل رسول الله ... قال ابن عبد البَر: هكذا قال يحيى: عن مالك، عن هشام، عن أبيه، أن حمزة، وقال سائر أصحاب مالك: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن حمزة ابن عمرو الأسلمي قال: يا رسول الله ... والحديث محفوظ عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. كذلك رواه جماعةٌ عن هشام ... فسَرَدَهم، ثم قال: كما رواه جمهور أصحاب مالك، عن مالك، عن هشام، عن أبيه عن عائشة. وسيرد بالأرقام (٢٥٦٠٧) و (٢٥٦٦٥) و (٢٥٧٣٠) . وسلف من حديث حمزة بن عمرو الأسلمي في مسند المكيين برقم (١٦٠٣٧) وذكرنا بقية الاختلاف فيه هناك. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري قال: كنا نغزو مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فمنَّا الصائم ومنا المفطر ... سلف برقم (١١٠٨٣) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قولهُ: "إن شئتَ فصُم ... " إلخ، أي: كل من الصوم والإفطار جائز في السفر، وعليه الجمهور. (١) إسناده ضعيف لضعف حجاج، وهو ابن أرطاة، وبقية رجال الإسناد يقال رجال الشيخين. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه يحيى بن معين في "تاريخه" (٩١٥) ، والطبراني في "الأوسط" (٨٤٣٠) من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا الحجاج بن أرطأة. وسيأتي برقم (٢٦٠٢٠) . قال السندي: قوله: مادة، هي من يعينهم في حرب أو غيره ويكثر جيوشهم، ويتقوون به على غيرهم.