= وأخرجه ابنُ سَعْد في "الطبقات" ٢/٢٥٨، والبخاري (٣٤٥٣) و (٣٤٥٤) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/٤٠-٤١، وفي "الكبرى" (٧٠٨٩) ، من طريقين عن معمر، بهذا الإسناد. وقرن البخاري بمعمر يونس. وأخرجه البخاري (٤٣٥) و (٤٣٦) و (٣٤٥٣) و (٣٤٥٤) و (٤٤٤٢) و (٥٨١٥) و (٥٨١٦) ، ومسلم (٥٣١) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/٤٠-٤١، وفي "الكبرى" (٧٠٨٩) ، والدارمي في "السنن" (١٤٠٣) ، وأبو عوانة في "مسنده" ١/٣٩٩، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٧٤٦) ، والطبراني في "مسند الشاميين" (٣١٣١) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٨٠، وفي "دلائل النبوة" ٧/٢٠٣، والبغوي في "شرح السنة" (٣٨٢٥) ، من طرق عن ابن شهاب، به. وأخرج ابن سعد في "طبقاته" ٢/٢٤١ من طريق عوف، عن الحسن، قال: ائتمروا أن يدفنوه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المسجد، فقالت عائشة: إن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان واضعاً رأسه في حَجْري إذ قال: "قاتل الله أقواماً أخذوا قبور أنبيائهم مساجد". واجتمع رأيهم أن يدفنوه حيث قبض في بيت عائشة. وسيرد بالأرقام (٢٤٥١٣) و (٢٤٨٩٥) و (٢٥١٢٩) و (٢٥٩١٦) و (٢٦١٤٩) و (٢٦١٧٨) و (٢٦٣٥٠) و (٢٦٣٥٣) . وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٧٨٢٦) وذكرنا أحاديث الباب هناك. قال السندي: قوله: لما نزل، على بناء المفعول، أو نزلت به حالة الاحتضار. (١) في (م) : لما مرض.