= الآثار" ١/١٥٧، وابن حبان (١٥٣٥) ، والطبراني في "الشاميين" (٧٦) و (٣٠٩٥) . والبيهقي في "السنن" ١/٣٧٤، والبغوي في "شرح السنة" (٣٧٥) من طرق عن الزهري، به. وزاد مسلم وابن حبان: قال الزهري: وذُكر لي أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "وما كان لكم أن تنزروا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على الصلاة" وذلك حين صاح عمر بن الخطاب قلنا: و"تنزروا": أي تلحوا عليه فيها. ولفظ ابن حبان: "تبدروا"، من البدور وهو الإسراع. وزاد غيرهما: وكان يصلون العتمة فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول. وسيأتي بالأرقام: (٢٥٦٣٠) و (٢٥٨٠٧) و (٢٥٨٠٨) و (٢٦٣٣٧) . وانظر (٢٥١٧٢) . وفي الباب: عن ابن عباس، سلف برقم (١٩٢٦) . وعن ابن مسعود، سلف برقم (٣٧٦٠) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قولها: أعتم، بالتخفيف، أيْ أخّر. "غيركم"، أي: فكنتم أحِقَّاء بالانتظار لها شكراً لذلك، فإنَّ الانتظار للصَّلاة كالصلاة. (١) في (ظ ٨) خميصة. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٨٨٤) سنداًً ومتناًً. =