(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، محمد بن حمير صدوق لا بأس به، وهو من رجال البخاري، وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح غير علي بن بحر، فقد روى له البخاري تعليقاً وأبو داود والترمذي، وهو ثقه. وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (٣٣٩) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٣٠٢) ، والطبراني في "الشاميين" (٥٦) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/١٣٨ و٢٤٧، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" ١/١٥٢ من طرق عن محمد بن حمير، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (٣٣٧) و (٣٣٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٩٠٩) ، والبزار في "مسنده" (٢٧٤١) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٠١) ، وابن حبان (٤٥٧٢) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٧٥) ، وفي "الشاميين" (٥٥) ، والحاكم ١/٩٨-٩٩، والخطيب البغدادي في "اقتضاء العلم العمل" (٨٩) ، والبيهقي في "المدخل" (٨٥٣) من طريق الليث بن سعد، والطحاوي في "شرح المشكل" (٣٠٣) من طريق يحيى بن أيوب، كلاهما عن إبراهيم بن أبي عبلة، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح.=