للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٣٢٨٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا كَثِيرٌ أَبُو النَّضْرِ، عَنْ رِبْعِىِّ بْنِ حِرَاشٍ قَالَ:


= مِن جِلدَتنا، ويتكلمون بألسِنَتِنا". قلت: فما تأمُرني إن أدركني ذلك؟ قال: "تلزم جماعة المسلمين وإمامهم". قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: "فاعتزل تلك الفرق كُلَّها ولو أن تَعَضَّ بأصل شجرةٍ حتى يُدْرِكَكَ الموت وأنت على ذلك".
وانظر ما سيأتي برقم (٢٣٣٢٨) .
وقوله: كان الناس يسألون رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الخير وأسأله عن الشر، هذه العبارة ذكرها حذيفة في غير ما حديث، لكنها جاءت منفردة برقم (٢٣٣٩٠) من طريق أبي البختري، عن حذيفة قال: كان أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسألونه عن الخير وكنت أسأله عن الشر، قيل: لم فعلت ذلك؟ قال: مَن اتقى الشرَّ وقع في الخير.
وسيأتي تخريجها هناك.
قال السندي: قوله: "كأنما قطعت رؤوسهم" أي: لا يحركون رؤوسهم.
"تعلم كتاب الله" أي: في أيام ذلك الشرّ خذ بالكتاب تهتدِ.
"هدنة" بضم فسكون: الصلح.
"على دخن" بفتحتين: الدخان، أي: صلح في الظاهر مع خيانة قلوب وخداعها في الباطن.
و"جماعة" أي: اجتماع في الظاهر.
"على أقذاء" على فساد في الباطن، شبَّهَ الفساد بالأقذاء جمع قذى، وهو ما يقع في الشراب من غبار ووسخ.
"لا ترجع قلوب أقوام" وإن اصطلحوا.
"عمياء صماء" أي: لا مخلصَ منها، ولا سبيل إلى تناهيها.
"بجذل" بكسر الجيم أو فتحها وسكون الذال المعجمة، أي: بأصل الشجرة، أي: اخرُجْ منهم إلى البوادي.