= "عرض الحصير" أي: توضع عليها وتبسط كما يبسط الحصير. وقيل: المراد بالحصير المحصور الذي أحاط به القوم، أي: تحيط بالقلوب كما يحاط الحصير. وقال الخطابي: أي: تظهر على القلوب فتنة بعد فتنة كما يُنسج الحصير عوداً عوداً، شبه عرضها عليه بعرض قضبان الحصير على صانعها واحداً بعد واحد. "يصير القلب" أي: جنس القلب. "على قلبين" أي: نوعين وقسمين. "مثل الصفا" بالقصر: الحجر الصافي الأملس الذي لا يتغير لشدته وملاسته بطول الزمان. "مربدّ" من اربدّ كاحمرَّ أي: صار كالرماد. "مجخياً" بميم مضمومة فجيم مفتوحة فخاء معجمة مكسورة: هو المائل فلا يثبت فيه الماء. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عدي بن ثابت: هوالأنصاري الكوفي، وعبد الله بن يزيد: هو الأنصاري الخطمي صحابي صغير. وأخرجه مسلم (٢٨٩١) (٢٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٤٣٣) ، ومن طريقه أبو عوانة في الفتن كما في "إتحاف المهرة" ٤/٢٥٦، وأخرجه مسلم (٢٨٩١) (٢٤) ، والبزار في "مسنده" (٢٧٩٥) ، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٣١٢ من طريق وهب بن جرير، كلاهما (الطيالسي ووهب) عن شعبة، به. =