= وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٣٣٤١) والخطيب في "المتفق والمفترق" (١٥٦٧) من طريق وهب بن جرير، عن شعبة، عن يزيد بن خصيفة، عن المغيرة ابن عبد الله الجعفي، قال: جلسنا إلى رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: خصفة أو ابن خصفة فجعل ينظر إلى رجل سمين، فقلت له: ما تنظر إليه، فقال: ذكرت حديثاً سمعته من رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمعته يقول: هل تدرون ما الشديد؟ قلت: الرجل يصرع الرجل. قال: "إن الشديد ... " فذكره ولم نقف على ترجمة المغيرة ابن عبد الله الجعفي. وأخرجه الخطيب (١٥٦٦) من طريق آخر عن وهب وسمى المغيرة: ابن سعيد الجعفي، وسمَّى الصحابي: خصيفة أو ابن خصيفة. وانظر الإصابة ٢/٢٨٥ ترجمة خصفة. وفي الباب دون قصة الصعلوك عن عبد الله بن مسعود، سلف برقم (٣٦٢٦) وانظر تتمة شواهده هناك. قال السندي: قوله: "الصعلوك" بضم الصاد واللام كالعصفور. "الصرعة" بضم صاد وفتح راء المبالغ في صراع الناس، أي: يطرحهم على الأرض، ويقال له: الصِّرِّيع بوزن سكين، والمراد أن العبرة لدفع النفس عند قيامها لا لدفع الغير، والمقصود أن هذا هو الممدوح شرعاً، لا أنه لا يطلق الاسم إلا عليه، وقيل: هو من قبيل الاسم، وكذا الكلام في الباقي، والله أعلم. (١) صحيح لغيره دون قوله: "فاكفؤوا القدور"، وهذا إسناد حسن من أجل =