= وفي الباب عن العباس، سلف برقم (١٧٨٤) . وعن ابن عباس، سلف برقم (٢٠٥٥) . وعن بُريدةَ الأسلمي، سيرد ٥/٣٦١. وعن عائشة، سيرد ٦/٩٦ و١٥٩. وعن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عند البخاري (٦٨٢) . وانظر لزاماً حديث عبد الله بن زَمْعة، السالف برقم (١٨٩٠٦) ، وحديث عائشة، الآتي ٦/٣٤، وحديث أنس، السالف برقم (١٣٢٠٤) . قوله: فأتاه الرسولُ: هو بلال. وقوله: فصلَّى بالناس في حياة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أي: إلى أن مات، وكذا صرّح به موسى بنُ عقبة في "المغازي". قاله الحافظُ في "الفتح" ٢/١٦٥. قال السندي: قوله: متى يقوم، فيه إهمال "متى" عن العمل، حملاً له على إذا، لموافقتهما في الظرفية. صواحبات يوسف: في كثرة الإلحاح. (١) إسناده صحيح، رجالُه ثقاتٌ رجال الشيخين غير أبي سعيد مولى بني هاشم- وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد- فقد روى له البخاري متابعة، وأبو داود في "فضائل الأنصار"، والنسائي وابنُ ماجه. وهو مكرر ما قبله.